قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

-

—

وقال بالخلق قوم واحتجاجهم بخالق كل شيء فافهم المثلا وإنما هو شيء لا نزاع به فمن هنالك حكم الخلق قد شملا لكنهم جمعوا القولين فاتفقوا بأنه قوله بالوحى قد نزلا دون الحروف فاكد أنها حدثت لأنها تقبل التغيير والحولا وحجة الصحب في تأسيس مذهبنا جلية لا يضاهي نورها ابن جلا (1) لأنها من كتاب الله قد نبعت وسنة المصطفى المختار ان تسلا أصلان والثالث الاجماع ثم قس الأ شباه ان لم تجد فيما عنى أصلا وليس لابن (2) إباض غير مذهبنا اليه أعظم به ذا مرة بطلا فنأخذ الحق ممن كان مصدره ولا نقاد غير المصطفى رجلا هاتيك أسفارنا نور الهداية في سطورها يجتليه منصف عقلا أهلا بمن جاءنا للعلم منتدبا وابرز اللؤلؤ المنظوم اذ سألا أبدى لنا جوهرا تحکي فرائده

إشراق شمس الضحى نورا قد اشتعلا

لا غرو أن صاغ من أفكاره دررا وقارن الشهب مجدا شامخا وعلا لأن من جرد النفس النفيسة في رضا الاله ينال العلم والعملا أنعم بحمد ان تلميذا لنا فطنا مهذبا المعيا ماجدا بطلا كشاف معضلة دقاق أسئلة في النحو (4) يبدى لنا ما يبهر العقلا

(3)

(1) في القاموس ابن جلا الواضح الأمر وفى المنجد هكذا وزاد الصبح والقمر وجاء في الشعر انا أبي جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني اى أنا من كشف الأمور هكذا جاء معناه

•

(2) قيل بكسر الهمزة على وزن كتاب وقيل بفتحها على وزن سحاب وهو عبد الله بن اباض بن تيم اللات من ثعليه المرى التميمى نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان فقام بالحق وسلك طريق العدل ونصح وأرشد وبقى الى زمان عبد الملك بن مروان وهو أشهر من أن يذكر سبق ذكرنا له وانه شيخنا واستاذنا النحوى …

(3)

(4) كان غاية وآية في علم النحو