قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

—

187 -

اذا

الكمالا

شموسا زان لحمتها المعالي على نسج الدروع سمت جمالا ترآى ينثنى غصنا رطيبا كأن الحسن البسه الجلالا رأيت الناس ينتجعون غيثا وموسى قام ينتجع سمع المصلى صوت طفل وخاف هلاكه ينجيه حالا وينجي كل ما يخشى عليه وقوع مضرة لو كان مالا فيسعى ساكتا من غير نطق لتنجية المصاب ولا جدالا ويبني بعد ما فرغت قواه على ما كان صلاه امتثالا اذا وقت الصلاة هناك باق والا استأنف العمل ارتجالا وبعض مطلقا يقضى عليه بحكم النقض لو ذا الوقت طالا رويت ثلاثة الأقوال عنهـ وقلبى اختار أولها (1) مقالا صلاة الله والتسـ ليم يغشى شفيع الخلق من حاز الجلالا

سؤال من الاستاذ حمدان بن خميس اليوسفي

سل سبيلا إلى الهدى ودليلا واطلب العلم بكرة وأصيلا سر مجدا اليه واستعمل البح ث فبالجد تدرك المأمولا اعطه الكل يعطك البعض واصبر لتنال المطلوب صبرا جميلا كن حريصا على انتخاب لتالي ه وحث المسرى اليه ذميلا طلق النوم عنك واهجره هجرا وقم ان من بات للعلوم سميرا لجدير بان يعيش جليلا فاطرح كل ما يعوقك عنه إن اردت الموصول واعص العذولا

الليل فيه الا قليـ

ـــلا

(1) هذا هو القول المشهور فى الأثر الا أن طرا نقض عليه فيستأنف

الصلاة

من أولها

(1) اقتباس