قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٥٤- m
147
-
وإلى معدن المعارف يمم تلف علما لأهله مبذولا حول معني يعني الفقير من العـ لم ببر يزكو به تفضيــــــلا حول بحر العرفان انسان عين الـ دهر مسدى النوال فضلا جزيلا ذاك استاذنا سليل عبيـ من أجاد التفريع والتأصيلا كم تناءت عن فهمنا مشكلات فأرانا إيضاحها تفصيلا كم شفى من داء الجهالة قلبا
وسقانا من بحره
(1)
~
سلسبيلا
کم الى نحوه زغفت المعاني مشرقات تبدى المسئول فصولا وقواف حدوتهن اليه مظهرات من البيان أصولا كم بمعناه قد حططت رحالي بعد قطعى مفاوزا وسولا وليال هرتهن وقد صر ن ورب الورى على (2) شكولا فلهذا اتيت أزجي الحمولا ت وأصبحت في حماة نزيلا سيدى قد أحاط بي من بسيط الـ جهل ما لم أسطع اليه سبيلا فامح عنى بنور علمك جهلا كي الى الحق استطيع وصولا ما ترى فى رواية العدل مهما غدا كان يروى عمن دا مجهولا ان عن العدل قد تعود نقلا وتجافى البطلان والتضليلا أهي في رتبة العد دالة ام ذ لكم الجهل ابطل التعديلا واذا لم يعمل بتلك الروايا ت لأجل الرواي كما قد قيلا هل ترى ذاك في الرواية تجري حا لذاك الراوى ابن لى الدليلا وعلى كامل الصفات الذى أر سله الله للأنام رسولا صلوات مقرونة بسلام وثناء يولى الرضى والقبولا وعلى آله وأصحابه من أوضحوا الدين فرعه والأصولا
(1) في القاموس السلسبيل الخمر وعين في الجنة
(2) أي متشابهة متماثلة يشبه بعضها بعضا على حد قول المتنبى ليالي
بعد الطاعنين شكول
•