قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٥٧- 150
—
الصحب ما غنى على الأيك بلبل
وصلى على المختار ربي وآله مع فهذا وحمدى ثم شكرى لخالقي وانى عليه دائما متوكل
اغه
الجواب
أقول لموسى حينما جاء يسأل اليك من الأحكام ما أنت تأمل اذا أمة قد أرضعت سيدا لها قبيل فصال فهي في المعنق ترفل لأن الرضاع مستحق أمومة أيملك أما نجلها وهو يعقل وان دلسته بالرضاع فقد جنت على نفسها الحرمان والرق أعدل وفي سارق قد قال إني سارق وزيد معى أو غيره ليس يقبل وذاك ادعاء منه الا اذا اتى ببينة من جانب الشرع تقبل ومن كان مشهورا بأكل الربا فلا شهادته ترضى ولا تتق فهذا وصلى الله ما لاح بارق وقام على جنح الدجى متبتل
على المصطفى المختار من آل هاشم
معاها وسلم
مع
ــل
الآل
من هم الحياتين موئل
سؤال من سلام بن حمد الرمضاني
121
أهدى سؤالا لمن بالعلم قد عملا بحر العلوم الذي فاق السماك علا وساد كل الورى في العلم مرتبة حتى رقى درج العلياء متصلا فليس بدعا اذا جاز السماك علا لأنه البدر في أفق السما كملا أعنى بذلك من طابت عناصره أبا عبيد الذي قد حير العقلا فيمن علا جبلا يوما لحاجته فادركته صلاة حينما وصلا فكيف يفعل ان خاف الفوات لها وما هنا لك ماء والتراب خلا ومن يكن مستعينا في حوائجه بالجن إن شرهم يوما له حصلا فهل عليه ضمان النفس منه إذا أصيب منهم بها أوضح لى السبلا