قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

---

149

—

كم ذليل بالعلم صار عزيزاً وعزيز بالجهل أضحى ذليلا وختام النظام خير صلاة وسلام يغشى الرسول الجليلا سيد الخلق خاتم الرسل من قد حاز كل الكمال والتكميلا وعلى آله شموس المعالى وكذا الصحب من أناروا السبيلا

سؤال من موسى بن عيسى البكري

أباحث عما قد جهلت وأسأل أولى العلم من فيه على الله عولوا ومن ثبتوا أقدامهم في تبنل يضجون بالتسبيح والليل أليل لهم غيرة في الدين ان لا يناله بسوء لئيم سيء الخلق مبطل أولئك أهل العلم والفضل والحجا شموس المعالى بالتقى قد تسربلوا وعافوا الدنا لما استساغوا انقطاعهم الى الله والأيام في الزهو ترفل فحابيت الغواكل ماكان شاغلا لهم ولكم قاموا بما هو أفضل وحثوا على فعل الصلاح خطاهم وكان لهم عن مركب الغي معزل كمثل عريق المجد نجل عبيد الـ مفدى ومن ندعوه والحال مشكل رضيع بالبان العلى متسلسل من الأزد أصلا نعم ذاك المتسلسل تساق اليه المشكلات عويصة فيكشف

عن

أستارها ويفصل

خضم علوم لم تجد قط مثله وما هو الا صارم الحق فيصل ففى امرأة قد أرضعت سيدا لها أتخرج منه بالعتاق وتفصل وان هي كانت دلسته به فهل هو الحكم أم في رقها ساغ مدخل وفي سارق مهما أقر بسرقة وقال معى زيد هل القول يقبل وتلزم زيدا تهمة بمقاله لدى الحكم قل لي ما عن المشرع ينقل ومن كان مشهورا بأكل الربا فهل شهادته مقبولة وتعدل أغثنى بمنهل العلوم فإنني جهول وانت المرتجى والمؤمل