قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

--

1 173 -

وان كان من فوق الثياب ولم يصل بذبذبه (1) الفرج المصون فقد أثم وليس حراما إن أراد نكاحها عليه وباب الترك أولى وقد سلم ومن كان صبا مستهاما بكاعب الى مثلها يرنو الحليم ولا جرم ليجمعها مع عرسه عمة لها لغير بنيها فهى حل ولا ندم وقد قيل بالتكريه من غير حرمة

ومن لم يحم حول الحمى عاش محترم

أنخت بواد غير خصب فعده ولاتك مغترا كمستسمن الورم وصل وسلم ربنا كل ساعة على أحمد المختار من خيرة الأمم

سؤال من موسى بن عيسى البكرى

أسائل بحرا قد تدفق بالكرم و موج نداه للعفاة قد التطم

سليل

كريم

هو العلم الفرد الرفيع جنابه السجايا فيصل الحق والحكم عنيت بذا قطب الورى من بنوره دجى الجهل ولى مقشعرا ولا جرم عبيد شيخنا حمد الذى تدرع بالتقوى هو البدر في الظلم ايسجد تال في الصلاة السجدة لها حين يتلو أم ترى بعد ما أتم فجدلي شيخى بالجواب مفصلا هداك الله العرش والملوح والقلم سلامه على المصطفى والآل هم قادة الأمم

و از كى صلاة الله

ثم

الجواب

جوابا لموسى كاشفا غيهب الظلم يضيئ على الآفاق كالبدر حين تم يحاكي سموطا فصلت بلئالى خواصل جزع كالفرائد بل أتم

(1)

بذكره وله عدة

اء دارين موضع

تحرين منه المسك

اري ا هـ من القاموس