قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٨١—
174
—
تعطرت الاكوان من طيب عرفه
وسبعون
(2)
يشم
فما مسك (1) دارين يضاهيه إذ يشـ مسارعا علا الطور في نحواه فارتاح وابتسم
م
على قدر قد جاء موسى تجات له من عالم الغيب آية تفتت منها الطور فاندك وانهشم بآيات موسى حى قوم على الهدى ومات بها قوم على الكفر والجرم الفا اسلموا حين بارزوا عصاه فكانت الخيالات تلتقـ بآيات موسى أشرق الكون كله سمواته والأرض والملوح والقلم قضى الله ان السابقات نواسخ فلا تكترث باللاحقات وان عظم الله دهرا جاء من بعد بموسى علا قدرا كنار على علم أتى ببيان ليس سحرا محرما ولكنه السحر الحلال الذي علم ونسج معاني الشرع اكبر آية بياري بها كل المواهب والعظم تعلم فان العام يسمو بأهله الى رتب العلياء فانهض له وقم ودونك في السجدات حكما مفصلا رويناه عن أهل العلوم أولى الحكم فبعض يرى السجدات فرضا محتما
رعي
ضنه
فيسجدها في الفرض لا بعد ما أتم
ويعجب هذا القول قطب زماننا فتى يوسف زاكي الخلائق والشيم ورخص قوم فيه اذ قال إنه من السنن المندوب فعلا قد ارتسم و بعض يرى ترك السجود لأنه
من النفل لا من سنة المصطفى الأشم
عليه صلاة الله ما لاح بارق وسبح رعد ثم خال قد انسجم
(1) هذه عادة الشيخ في تلميذه السائل يتذكر سميه موسي عليه السلام ويذكره به وبما آتاه الله من الآيات البينات وما من عليه من الفضل والنصر والتمكين في الأرض الى غير ذلك بما لا يسع المقام ذكره.