قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

177

فقال عليك بابن عبيد تلقى فقيها بارعا ورعا حليماً لطلاب الهدى أبدى طريقا بهم يعلو الفراقد والنجوما أتيتك اجتلى بهداك قصدي ضياء منه اقتبس العلوما أفدنى القول في موص لقبر به سيحل مرتهنا رميما لزائر قبره أوصى بنل ليقرأ عنده الذكر الحكيما تشاجر في الزيارة وارثوه غدا بعض لبعضهم خصيما رضى بعض بما أوصى وبعض اراد النخل بينهم قسيما أيثبت ههنا الايصاء حكما ترى أم فاسد اقولا ذميما فان ثبتت وبعض شاء بيعا لينفقها أخا فقر عديما يئت بها التشاجر واحتسابا لكفارات هالكهم أقيم فيا ابن الصالحين أجب سؤالى به تجزي غداً أجرا عظيما وفصل لى معانيه لعلى بفحواه اكون فتى فهيمـ وصلى الله للمختار طه و آل مع صحابته عمـ

الجواب

وما

سعود خذ الجواب المستقيما يلوح بنوره حقا قويما كوجه الشمس حين بدا منيرا محاليل الجهالة والنجوما (1)

فمن أوصى بأشجار ونخل لزائر قبره يرجو نعيمـ تجوز له الوصية حين يقرا قريب القبر قرآنا كريمـ وبعض قال لا يقرأ ولكن سلم ثم يدعو مستقيما وهذا أرجح القولين عندى لفعل (2) المصطفى نقلا سليما

•

(1) أى لم تظهر النجوم مع نوره فكأنه محاها (2) وهو خروجه صلى الله عليه وسلم الى المقبرة قيل ولعلها أرض البقيع فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين انا ان شاء الله بكم لاحقون الى آخر الحديث وهو يدل على زيارة القبور وما يقال عند الزيارة من التحية فينبغي

الاقتصار على هذه المسئولية فقط