قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥-
178
ما له ملكا قسيما
وبعض يبطل الايصاء حتما غيرجع وليس يجوز عندى بيع شيء من الموصى به أبدا مقيما وخير صلاة ذى الآلاء تعشى رسول الله
لا
مع آل عموما
سؤال من محمد بن سعيد القصابي
يا صاح ان رمت نيل الفوز بالنعم فاسلك سبيل أهيل العلم والحكم تتبع خطة غير استقامتهم ولا تحل قدما عن نهج سعيهم فهم هداة الورى والله وفقهم الى الحقيقة فاستمسك بحبلهم ومنهم شيخنا زاكي الخصال فتى عبيد المرتقى العلياء بالهمم أكرم به من فتى أخلاقه كملت ومن هدى لطريق الرشد كل عمى لذاك أنزلت آمالي بساحته من بعد ما جزت بطن الغور والأكم فقمت جهرا أنادى سيدى سندى عبد ببابك يرجو كشف منبهم فيمن يصلى بثوب فيه أثر دم من غير علم به قبل انصرافهم وبعد ما انصرفوا والوقت زال راي ما قد رآى من دم في الثوب منكتم فهل يعيد الفتى تلك الصلاة وإن غدا إماما لمن صلى العشا بهم فهل تكون صلاة القوم فاسدة مع الامام الذي صلي بجمعهم ومن أضر به جوع ومخمصة حتى تحول من صح إلى سقم وحوله لحم خنزير بجانبه مال امريء مسلم يحلو لدى الكرم فأى ذين يبيح الشرع مأكله ليحيى النفس من آفات ذى الألم قل سيدى ما ترى كيما أكون به مستمسكا أو أرى في حيز العدم آتاك ربك توفيقا ومنزلة بها تكون مع الأبرار فى نعم وصل ربى على المختار سيدنا محمد أفضل الأملاك والأمم و آله وجميع الصحب قاطبه والتابعين ومن يقفو لأثرهم