قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢-
195
تعطر الكون من انفاس عنبرها ومال عن طرب من حسنها الفخم شموس فضل بها زانت كواكبها تهالة البدر لم تدرك ولم ترم تأتى اليها شموس الكون ساجدة وكل نور لها يسعى بلا قدم من حام (1) حول الحمى ضافت مبارکه وانبت مسلكه امسك ولا تحم قال النبي مقالا رائقا أنا خير قول أتى من سيد الأمم ان أشكل (2) الأمر قف في كل نازلة ولا تثب وثبة السرحان للغنم من جاء زوجته من بعد ما طهرت (3) واطهرت واتاها فهو لم يلم
الا اذا عودتها منه عائدة فجاءها حرمت حالا بلا كلـ وان تكن غير ما معتادة أبداً اثابة منه لم تحرم ولم ولم وان تكن طهرت (4) من بعد حيضتهـ
لكنها قط لم تغسل من الألم
فالخلف ان نال ما يصبو اليه بها قد جاء والقول بالتحليل من شيمي وهو الصحيح لان اليسر متبع والعسر مجتنب في الدين فافتهم وصل رب وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم والآل والصحب والأتباع قاطبة ما غرد الطير فوق الضال والسلم
سؤال من رشيد بن راشد بن عزيز الخصيبي
أسائل من بالعلم يعرف والكرم ومن هو اهل الفضل والحلم والشيم سليل عبيد شيخنا اللوذعى من يرجى لكشف المعضلات وما ادلهم
(1) يشير الى الحديث من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه (2) يشير الى قوله صلى الله عليه وسلم وأمرا شكل عليك فقف عنه (3) أي من بعدما انقطع عنها دم الحيض وتطهرت منه
•
(4) وفى النيل وشرحه أنه أن وطئها فى الطهر قبل الغسل أو وطئها بعد الطهر قبل الغسل فأكثر أصحابنا على تحريمها وان ضيعت الغسل حتى فوتت فرضا من فروض الصلاة فوطئها الزوج فقيل لا تحرم وبعض حرمها
•