قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣—
196 -
هو العالم التحرير بحر العلوم قف
بساحله کي تلقط الدر والحكم فمن قال يوما طالق زوجتى إذا انت ذكرا قد قال ذلك في الكلم وفى وضعها قد انجبت ذكرين ما ترى تطلقن أم ذا الطلاق هنا عدم ودونك هذا القول فلتهدنى الى طريق الهدى من ظلمة البطل والوهم وازكى صلاة الله لامه على المصطفى مع آله سادة الأمم
ثم
الجواب
اليك جوابا كاشفا عنك ما أهم
كشمس الضحى تمحو الغياهب والظلم
سموطا أضاءت كل شرق ومغرب تحار لها الألباب من حسنها الأتم الى الحق تهدى كل صاغ وسامع لآياتها لا معرض و به صم لقد صاغها فكر من الشهب ثاقب يرى ما جرى في اللوح جف به القلم
اذا أرسل التطليق من غير نية على أحد فرد فارساله انبهـ وقد وقع التطليق من أجل أنها أنت ذكرا والشرط تم وقد علم وبعض يرى ان الطلاق معلق على ذكر فرد كما قال في الكلم على أن في التنكير اشعار وحدة كذا جاء عن أهل البيان وقد رسم ولكن أرى التطليق حتما (1) وان بكى
وخير صلاة مع سلام كلاهم
عليها مدى الأيام فالحبل منصرم على المصطفى والآل ما انهلت الديم
(1) لازما.