قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥—
198 -
هذا وفى قارئ القرآن منعكساً يرويه عن سادة من صحبنا علما ما وجه ذلك يا بدر الهدى معكم وهل يجوز تراه قل ولا جرما ودم نبصر وعز دائم وعلا والله يرفع شأن المعلم والمعلما وصل ربي على خير الورى نسباً اعلاهم حسبا أوفاهم كرما والآل ما قال ذو علم وذو أدب غم يا مريد الهدى واستنهض الهمما
الجواب
ا
(1)
يا سالم بن حمود دمت محترما اليك منى جوابا يكشف الظلم لازلت تسمو الى العلياء مبتغيا هام المجرة تبنى فوقها إرما من لازم العلم بالآصال يدرسه يجنى ثمار العلى والفوز والنعما يا طالب العلم لازم درسه أبداً تنل مقاما يسود العرب والعجما من باع من ماله نخلا ملقحة للمشترى غلة المبتاع كن فهما الا اذا اشترط الغلات بائعها صارت له وهو قول شاهر علما وان تكن ادركت غلاته فله من غير شرط فدع ما قيل أو رسما وجنة لسعيد كان يدخلها سيل الشراج بأمر الله ملتزما فربها عندنا أولى به أبدا الا اذا نفسه طابت به کرما نكن عليه اذا فاضت جوانبها وعم أرجاءها ذا السيل والنظما يعطيه جيرانه يسقون نخلهم حكما عليه بشرع الله لو رغما قضى بهذا رسول الله سيدنا الزبير فعم الحكم وانحتما
على
(r)
(1) الارم العلم وهو كناية عن الرفعة والمجد (2) في جواب هذه المسئلة نظر لانه مخالف لمقتضى الحديث المروى عن أبي سعيد الحذرى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع الا ان يشترطها المبتاع. راجع كتب الحديث (3) على الزبير أى للزبير لانه هو المقضى له أما المقضى عليه فهو رجل من الانصار اسمه ثعلبه بن حاطب وقيل فى اسمه غير ذلك والمقضى فيه شراج