قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦1
199 -
و مسجد اسست يوما دعائم
على
(1) شفا جرف فانهار وانهدما
كذاك مسجدها يرمى به غضبا لله و التوب مقبول إذا علما وأكلك المال حل ما به حرج حتى يصح بأن المال قد ظلما والخلف قد جاء في مستخدم رجلا من سائر الجن ان ضروه قد أثما أولا اذا كان قهارا حليف علا على رياضتهم يوما فلا تلما وقارئ لكتاب الله منعكسا فلا يجوز وهذا الفعل قد حرما وهو الصحيح فلا تختر به بدلا لأنما العكس تبديل لما رسما فلا أرى لجواز الفعل متجها ولا أرى وجهه عن جملة العلما لعل قائله يوما يقيس على قراءة العجم اذ يتلون منعجما فتلكم لغة للعجم قائمة فلا محيص لهم عنها ولا جرما تم الجواب كبدر التم هالته مرصعا لؤلؤا في العقد منتظما وأحمد الله حمدا ليس يحصره عد وحد كموج البحر ملتطما الصلاة مع التسليم يتبعها لخاتم الرسل مع اصحابه الكرما
ثم
=
الحره واليك نص الحديث وعن عبد الله بن الزبير عن أبيه ان رجلا من الانصار خاصم الزبير عند وسول الله صلى الله عليه وسلم فى شراج الحرة التي يسقون بها النذل فقال الانصاري سرح المائمر فأبى عليه فاختصما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير اسق يا زبير ثم أرسل الى جارك فغضب الانصارى ثم قال يا رسول الله آن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجذر فقال الزبير أنى لأحسب أن هذه الآية نزلت الا فى ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الاية 1 هـ من نيل الأوطار وكذلك قضي رسول الله صلى الله عليم وسلم في سبل فهزور أن الماء الى الكعبين لا يحبس الأعلى على الاسفل ومهزود واد من أودية
المدينة اهـ
(1) قال الله تعالى فى كتابه العزيز: (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هاود فانها ربه في نار جهنم».