قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩وهل قتل ابن داود النبي الـ جليل الخيل تعلك باللجام
بدعوى أنها شغلته حتى تفوت صلاته قل في المقام وهل فرضت عليه العصر أيضا أخدنى لاعدمتك للدوام ولا زالت حياتك في كمال وخصمك في معافصة الحمام ولا ثكلتك ثاكلة بحزن القد مدى الدنيا الى يوم وصل على الذى أخلفته في مراتبه لاصلاح الأن كما صلى عليه الله أيضا مع الاملاك والصحب الكرام
الجواب
وميض البرق حرك لي غرامي وهيج كل قلب مستهـ
تق
سام
سام
ام
وذكرني ربوع الحى لا ادم عهدها عاما لعام وأحسن من حياة المرء موت متى لم يشجه صدح الحمام ومن كتم الهوى أضناه حتى يقاسى عنده غصص الحمام وأنى لى بكتمان وسرى على جفني ودمعي في انسجام وما شأني بعذرى ثم لبنى ولا ليلى وعاشقها ابن عام عفت آثارها الا أسـ ولا طلل يلوح ولا رسوم
ولكن من بنى الدنيا مقال كأن عليه إطراق السهـ جراحات السنان لها التئام ولا يلتام لى جرح لسان المرء تحصده سريعا لنيران مؤججة ضـ
(1)
برى من مقالات الطغـ
الكلام
رام
سام
نبي الله داود بن إيشا لقد أثنى على دآود ربي ثناء جاء في أعلا مقام كآتيناه حكمتنـ ا وملكا وفصلا في الخطاب على الدوام وكم من آية فيها ثنـ ــاء على داود تنبئ باحـ ترام تعالى عن مقال فيه إفك رواه فيه قصاص الأنام
1716
(2) كما نزل الانصار عن أزواجهم لاخوانهم المهاجرين