قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

--

1

روينا

(1)

عن رسول الله لما على داود قيل بلا احتشام فقال جلدت من قد قال هذا بستين مع المائة الدوامي وقال بمثله أيضا على ابو الحسنين حيدرة الصدام ولاح الحق في القولين لاما روى القصاص عنه من الكلام تنازل أوريا عن طيب نفس وطلق عرسه ذات الوشام يشاعا بنت شاع ذات فخر وأصل من سراوات فخام تزوجها نبي الله ما قضت من أوريا عدد التمام وأولدها سليمان المغـ سليمان المغدى نبيا حازما للملك حام وقد فعل الصحابة مثل هذا مواساة لاخوان کـــــــــــرام وطائفة تقول تسـ ابقا في تزوجها فعزز بالمرام وكانت حاله من قبل هذا تقول هو الصبور على العظام فقيل ظاهر الملكان يوما لعصمته من الزلل الوصام فقال تنحيا عنى خانى على نفسى قوى باعتصـ سام فعاتبه اله الخلقك تشاغل بالقليل من الحطام

L

ويوسف مثله في الفضل أيضا هو الصديق مصباح الظـ

نبي

حاصل القصة

ـــادق

بر

سلام

عفيف كريم ابن الكريم ابن الكرام

(1) روى سعيد بن المسيب والحرث الاعور عن على بن أبي طالب انه قال من حدثكم بحديث داود على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين جلده وهو حد الفرية على الأنبياء وقال القاضي عياض ما يرويه القصاص والاخياريون من أهل الكتاب الذين بذلوا وغيروا لا يجوز أن يلتفت اليه وقال الامام فخر الدين يرجع الى السعى في قتل رجل مسلم بغير حق والى الطمع في زوجته وكلاهما منكر عظيم فلا يليق بعاقل أن يظن بداود عليه السلام هذا والذي ذهب اليه المحققون من علماء التفسير ان داود عليه السلام تمنى أن تكون امرأة أوريا له وقيل سأله أن ينزل عنها وان يكون كافلها وقيل ان أوريا كان قد خطب تلك المرأة ووطن بنفسه عليها فلما غاب فى غزاته خطبها داود فزوجت نفسها منه لجلالته فاعتم لذلك أوريا وقد صار العتاب له الله من تعالى بسبب ذلك لان المكروه في حقهم يعد ذنبا كما قيل حسنات الابرار سيئات المقربين ا أخذ من الخازن

ه