قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢١١1
1
عات (1) زليخا
ومعنى قوله همت (1)
تراوده و ما تدريه شـ
ومعنى همه يوما
به لقضاء اوطار الغرام
أنا ولو علمته ولت في احتشام
اع
لها لا هم مرتكب الأثـ
سام
وبعض قال هم بها ولكن رأى البرهان كالبدر التمام
انا
وقد قميصه عند الزحام
ففر بدينه وثنى عنـ
ولا قتل ابن داود جيـ
اداً
مهيئة لأوقات الصـ
ولكن حينما عرضت عليـ
نواصي الخيل معقود عليها جميع
تشاغل
دام
الخير عن خير الأنام
بوقت العصر لا فرض القيام
سام
عن أداء الورد حتى توارت بالحجاب وبالأكـ ومعنى المسح بالأعناق لمس لها بيديه تكريم الكرام فنزه منصب الأخيار عن ذا وباعد عن مقالات الـ انهى من لساني عن مقال تناقشني به يوم القيـ وطهر ديننا واختم مقالا واعمالا بخالصة الختام فلا اعبأ لقول الخلق طرا وان حسدوا وعاثوا في مرامي كفاني عيب نفسى كل عيب وشغل عن ملاحات الخصام ودم يا سالم في رغد عيش وتقوى الواحد الأحد السلام وخذ منى جوابا كاللالي سموطا اخجلت بدر التمام وحمدى ثم شكرى كل وقت لذي الآلآء والمنن الجسـ صلاة الله والتسليم منه هما للمصطفى حسن
هم
اختت
سام
سام
(1) وفي تفسير الخازن وفى هامشه أيضا قال بعض المحققين الهم همان ثابت وهو ما كان معه عزم وعقد ورضى مثل هم امرأة عبد العزيز والعبد مأخوذ به و هم عارض وهو الخطرة فى القلب وحديث النفس من غير اختيار ولا عزم مثل هم يوسف عليه السلام والعبد غير مأخوذ به ما لم يتكلم أو يعمل وقيل ان يوسف عليه السلام لم يهم وان الكلام فيه تقديم وتأخير أى ولقد همت به ولولا ان رأي برهان ربه لهم بها وقال تعالى حاكيا عن المرأة ولقد راودته نفسه فاستعصم وقال تعالى كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء ا هـ.
عن