قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

- 209 -

الجواب

جوابا لمن صاغ الجواهر والحكم عقودا تضاهي البدر لكنها أتم أقول صفات الذات لا شك عينها وقصدى بها مدلولها حسبما علم وهذا مقال ظاهر لأولى الحجا بدا للورى نورا کنار على علم وليس صفات الذات منها وغيرها ولا زائدا عنها كما قال من زعم وهذا محال كله غير جائز وما أوهم التجسيم فمنعه واحترم فان قال خصم الدين عطلت قل له خف الله وانهج منهج الحق تستقم فمن وصف الرحمن ليس معطلا بما جاء من وصف لخالقنا الحكم سميع بصير قادر عالم كذا مريد لما قد كان في الكون وانحسم ولا ممتع الأوصاف لله ربنا فان كمال الذات بالوصف للعظم ولا مذهب التعطيل نرضاه مذهبا ولا مذهب التجسيم والشبه بالأمم ولست بجبرى يرى العبد مجبرا على فعله خيرا وشرا كما وهم ولست بقدرى يرى العبد ناجيا وان قارف الآثام يوما وان ظلم ولا واصلي ذي اعتزال لأنه يرى خلقه افعاله بئس ما زعم وقد أوجبوا حقا على الله لازما كقولهم فعل الصلاح قد انحتم تعالى اله العرش واللوح والقلم علوا كبيرا عن مقالة مجترم كفى المرء عقلا ان يرى الجهل سيئا ذميما وداء يهلك النفس كالوخم كفى المرء عقلا أن يرى الفضل كله لباسا لأهل العلم انعم به بهم حمدتك تلميذا اذا اظلم الفضا سريت الى العلياء كي تبلغ القمم حمدتك عند الامتحان وحيثما نز لزل اقدام الرجال لدى الغمم اذا ما الجبال الشم يوما تطاولت الى الفقه حاز السبق ذو مرة أشم وخير صلاة مع سلام كلاهما على المصطفى والآل ما انهلت الديم