قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

- 210 -

سؤال من على بن منصور الشامسي

كفى المرء نقصا كونه غير عالم ولو كان سباقا لكل المكارم فوا اسفا ما أقبح الجهل بالفتى وازراه بالأخيار عند التزاحم

فما لي في ليل الجهالة هائم ترددني أمواجه بالتلاط ولم ابذل النفس النفيسة في الذي به يدرك الانسان أزكى الغنائم أمثلى من يرضى القعود سبهللا ولما يشمر" للعلى والمكارم

وهذا يحمد الله قدوة ديننا سليل عبيد عالم اى عالـ تصدى لنشر العلم في الأرض طالبا بذاك رضا الرحمن باريء النسائم هو البحر علما يقذف الدر موجه هو الغيث جودا منسيا ذكر حاتم فيا مدعى نيل الفاخر مثله رويدك ما العلياء احلام نائم أتيتك شيخي راجيا كشف معضل وانت الذي تدعى لحل" العظائم روى عن فتى الخطاب ذى العدل والتقى

منار الهدى فى الله صعب الشكائم

توسل بالعباس عم نبينـ ليكفي به من شر جدب ملازم وذلك في عام الرمادة شاهر جلى وما فى ذاك شك لمواهم فان قلتم ان التوسل واجب بجاه رسول الله خير الأكارم سواء أحيا كان أو كان ميتـ وليس الذى يدعو سوا سواه بسالم فما بال فاروق الضلالة والهدى توسل بالعباس من آل هاشم ولم يتوسل بالنبي محمـ لما فيه من فضل على نسل آدم اما في الذي أبداه اثبات حجة الت وسل بالأحياء لا بالرمائم فخذ بيدي نحو الهدى وامح شيخنا ديا جير جهل حالك اللون فاحم

وازکي

صـ

لاة الله ثم سلامه

على المصطفى مردى العدى بالصوارم

كذا الآل والأصحاب ما ذر شارق وما جادت المزن الثقال بساجم