قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠223
1
لا يرتضى غير السوى طريقة ذو نهية شما وهم سام من لى بحرف عودت خبط السرى بين الظبي بضغينة الأحكام تفري ادييم الليل في طياته غرى الأسود سمينة الأنعام
فليبذل النفس النفيسة من يشا أربا والأباء بالأوهـ
مام
رام
بذل النفوس على النفيس مقامة لم يرقها الا عظيم مـ أني لمثلى ان يرى متدثرا في برد ذي كسل وذى احجام ماذا الذي يثني سوابق همتي دون المدى ويفل حد حسامي والجهل يلعب دوره في أهله ضد الهدى وشريعة الاسلام واراه يصرع كل شاك باسل ويدك طود المجد بعد تحامى فالي مارضخ قابعا في حكمه حكم العمى وابيت في استسلام عار على اذا رضخت له وقد اصبحت بين أئمة اعلام ك العالم النحرير بدر زمانه للمهتدين وطوده المتسامى حمد سليل عبيد الرجل الذي أضحى الإمام أمام كل إمام اني اليك أبا عبيد انتحى فيما عنى لازلت بحرا طام واليك باقات السلام تحية طويت ببحث في لفيف نظام فاذا الفتى قتل ابنه خطأ فهل ميراثه يحويه في الأحكام واذا رماه عامدا أهليه من قود به حكما لدى الحكام ام لا يقاد ولا يدى ابدا ولا يرثن غير تندم وكلام واذا المريض بجرعة طبية ذاق الحمام فبات تحت رجام اعلى الطبيب يديه لما ان توى دية الخطا في طبه المتعافى واذا استمر دم بحبلى آتيا في وقت اتيان المحيض الدامي اتراه حيضا لا تصلى عنده أم لا وذا سقم من الاسقام واليكها تمشى على استحيائها عصماء تحت تنقب ولثام مضت السنون وما رأتها مقلة ضنت بها من ان ترى أيامي لكنها رأت السؤال محتما فيما عناها قائم الالزام