قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩ريعانة طرحت عن صرح مبركها بغيلة (1) الدك تبغى عالم الزمن ابا عبيد خضم العلم زاخره كشاف كل عويص دق في ذهني شيخ له من إله العرش عارفة فاضت عليه كفيض الوابل الهتن لازال فيضه الطامي يموج هدى وكم بآياته والحق يبهرني ماذا ترى فى جنايات الصبي كذا المجنون بالفم أو بالفرج فاستبن قالوا عليه خلافا لليدين لما أوضح لى الحق واكشف غيهب المحن لأى شيء أفدنى صحة وهدى يهدى الى من الآفات ينقذني وسارق بعد قطع هل يلزمه حكامنا الرد أو مجموعة الثمن وأعور أرديت يوما بصيرته فعاد أعمى كمن قد تاه في الدجل كيف القصاص ومرديها أخو بصر عيناه كالشهب اذ لاحت من القتن وناكح مؤمسا لم يغتسل فاتي حليلة هل ترى حرما مدى الزمن وفى المسافر ان لم ينوها سفرا لفظا اتنتقضن أم تلك كالوطن فانني لم أجد من ينوها حضرا هلا يكون كذاك العكس يلزمني حقق لنا شيخنا تحقيق مفتكر برى الخفى بنور العلم كالعلن
الجواب
ما نفكة ما ها جنى بارق الزوراء والدمن ولا طلول عفاها سالف الزمن ولا جاذر وحش زانها حور ولا كواعب غنج حيرت ذهني ولا كنوز اذا ما رمت انفقها أحيل ما بيننا والدهر ذو شجن ولا ملوك لهم ملك وسابقة شادوا الحصون وحلو عالى القنن لكن أناس بتقوى الله قد شغلوا حبى لهم لازم في السر والعلن
(1) علم لمكان من سفالة سمائل فيه يسكن هذا الشيخ السائل كما يشير الى ذلك بقوله: (طوحت عن صرح مبركها (، وفيه كان مسكن شيخنا العلامة الراحل خلفان بن جميل السيابي وقد تقدم أن ذكرناه