قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

-

247

قد لزموا أوامر الاله وجانبوا الفسوق والمناهي فهم لدى جناته حكام منعمون سادة كرام قد ارتقوا مراتبا علية ومنحوا مواهبا سنيه في حضرة التقديس مزية صينت عن التلبيس

كانت لهم ابو

منهم

عبي يد

العلامة

اني اتيت يا ابا عبيد

العبقرى حمد الفهامه انيك سائلا وانت رشدى

عن قول نور الدين قطب الدهر عبد الاله السالمي البحر

وكانت الانوار فى الاسـ

سلام

از وبعد الافتراق كانت فينـ

ترى على قبورنا عيـ

للمصطفى وصحبه الكرام»

لم يذكروها في مخالقينا»

انا وهكذا ترى على احيانا»

وهى على أهل الصلاح منا دون العصاة رحمة ومنا» نظامه ولا جماله

من

قد حار منى العقل في مقاله لا لكن لما حوى بين المعاني حارت له سواطع الجنان أن كان كل من عليه النور ه النور يدخل جنات بها الحبور ومن خلا منه فقى العذاب يكون مأواه وفى العقـ

فصرح

ع

وقانت لربه متب

باب

كم عابد فى ليله لم يهجـ واغلب الناس بهذى الحال كما ترى من صالح الاعمال قد ايقنوا وعبدوا الجبارا فلا ترى عليهم الانوارا فهم الى الرحمة ناظرونا وهم من العذاب خائفونا القول لهذا المعنى فأنت من له العلوم تعنى ابقاك ربي دائما مكرما لازلت ترقى صاعدا الى السما والحمد لله على تمـ هذا السؤال جاء بالنظام ثم الصلاة مع سلام أبدا على النبي من اتانا بالهدى مد وآله ومن تبع منهاجهم على طريقة الورع ما تلى القرآن بالتهج

ام

وذكر الله بقلب مهتـ