قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

248 -

1

الجواب لا يلية تريت نار

الحمد لله على ما الهما من العلوم وعلى ما انعما هاك جوابا كاشفا ما انبهما كالبدر يجلو بسناه الظلما فما على الأموات من أنوار دليل ما لهم من الاذكار لله مخلصا وما اولاه علامة لشأنهم مهما بدا

يذكرها المؤمن في دنيـ

وقد ترى على قبور الشـ

اه

هدا

كذا على الزهاد ثم الأوليا والعلماء النجباء الاصفياء ليس دليلا قاطعا بأنهم في جنة الخلد غدا مسكنهم وذاك عيب لا يصح ابدا أن نقطع الحكم به مؤكدا وكم من الزهاد والعبث انبياء الله في العباد

اد

مع

ماتوا ولم تنظر لهم أنوار مع انهم اجل قدرا صاروا وانبياء الله في الجنان نص على ذلك في القرآن ممتثلا او امر الرحمن

وكل من مات بلا عصـ ومخلصا لله في عقـ

يان

دائده

ائده عند رجائه وفى شـ يرجى له ان يدخل الجنانا لو لم نر النور عليه بانا ولا يجوز غير هذا فاعلما والله يهدينا الطريق الاقوما ثم صلاة الله تغشى المصطفى والآل والصحب الأولى حازوا الوفا ولتا رواد ملا

هذا سؤال من الشيخ المجيب الشيخ محمد بن شيخان السالمي علي

L

الحمد لله حمدا ليس منقطعا مباركا طيبا ما البدر قد طلعـ وبعد هذا سؤالي للفقيه فتى شيخان بحر الندى زاكي الفعال معا فيمن له زوجة بالشرع امكلها له ولى لها والشرط قد وقعا في حقها شجرا او مثلها ثمـ را أو نحوها در را ترضاه أو سلعا