قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩—
22
—
ولم يعى عن هذا سليمان
(1)
فهمه بأن نفشت في الحرث اغنام جالب
وفي صنعة الكندى ما كان فائقا على نسج داود (2) لفل المضارب رويدك يا هذا فإنى معجب بما جئت عن قلب من الكشف ثاقب وفي سفر هماتى عن الشعر شاغل طوته بنات الدهر تحت النوائب فهذا وتسليمى على آل كندة وطئ ارباب العلى والمناصب
سوال عن الشيخ سالم بن حمود السيابي (3)
أسائل مادام السوآل يجاب لعلى أحظى بالمنى وأثاب أسائل من لازال يهتف قائلا إلى هلموا سائلى تجابوا سليل عبيد أنت أنت لمشكل وداج حسام فيصل" وشهاب اذا حل أهل الشرك في عقر دارنا وبان فساد منهم وعطاب وقاموا بتبشير واظهار دعوة لأديانهم والمشركون ذئاب فظل اخو الايمان غيظا لدينه يفيض انقادا في حجاه عباب وغاية ما يسطعيه أنه دعا عليهم ليرموا بالردى ويصابوا فجاء عذاب الله حين استجاب للـ ذى قد دعاه والدعاء مجاب وصب عليهم ربنا سوط نقمة ومزقهم منه ردى (4) وتباب
=
(1) لما ان كان السائل سميا للنبي سليمان عليه السلام تذکر به وذكر مشيرا الى الآية الكريمة وداود وسليمان اذ يحكمان فى الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان (2) عليه السلام للدروع اتقاء للسيوف كما قال الشيخ لفل المضارب وذلك بأمر من الله تعالى حيث يقول في كتابه العزيز ان اعمل سابغات أي دروعا كوامل طوالا حذف الموصوف واقام الصفة مقامه (3) أحد أبناء سمائل وأحد قضاة السلطنة الموجودين وسيأتي مزيد على
ذكره ان شاء الله
•
(4) مرادف ردى أي هلاك