قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

1

23

وعم رجالا اشركوا ونسائهم وأطفالهم والمال فهو عطاب ونال كرا ما جاوروهم وسادة وأرباب توحيد كذاك عذاب فماذا على الداعي وقصد دعائه أولوا المشرك قوم بالكبائر آبو تدارك جهولا غارقا في بحارها فانت نجاتي والمرام جواب ودم في المعالي رافعا راية الهدى بها يهتدى الحيران وهى نصاب وصل وسلم يا الهى لأحمد وآل واتباع كذاك صحاب

الجواب

(1)

لقد جاء في الذكر الحكيم خطاب يؤكد أن للسائلين جواب اذا ما دعا يوما على الكفر بالفنا وبالموت داع مؤمن ومجاب فحل عذاب الله فيهم وزلزلوا ودكت جبال فوقهم ورحاب وعم أولى الاسلام ما لا وأنفسا ونالهم منهم توى وتباب فلا يضمن الداعي اذا كان قاصدا هلاك أولى الشرك الوبي فخابوا وهذا كمن يدعو لإحياء بلدة يريد لهم غيثا فعن سحاب فسالت بطاح الأرض شرقا ومغربا وهدت قرى منه وحل خراب فما ثم من يفتى بتضمين من دعا لأن على الشرك (2) الدعاء صواب فان قيل قست الفرع بالفرع ههنا خلاف الاصوليين قيل جواب لقد جاء عن أهل الاصول مؤصلا قياس فروع بالفروع يصاب قس المثل بالأمثال وانظر شبيهها روينا عن الفاروق (3) ليس يعاب

(1) موت وما بعده وهو تباب مرادف له

(2) أي على أهل الشرك

•

•

(3) لقب عمر ابن الخطاب لانه فرق بين الحق والباطل وفي كتاب

الاشباه والنظائر كتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه الى أبي موسى الأشعري =