قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٤

أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي رضي الله عنه فأخذ منه أصول الدين وشيئا من علوم الأدب وقرأ عليه شيئا من الفروع وبعد وفاة هذا الشيخ الخليلي رحل المترجم له إلى نادرة الزمان وقطب عُمان نور الدين السالمي رضي الله عنه فلازمه مليا وملأ حقائبه من ذلك المنهل الصافي والمعين العذب فاستفاد منه كثيرا وعليه تخرج

أعماله: فقد تولى القضاء رحمه الله فترة في ولاية بدبد واشتهر بالعدل والفضل والحنكة وحسن الادارة فكان يمثل دور الوالي والقاضي ثم ولي القضاء على ولاية سمائل فأحسن السيرة وقام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خير قيام وصار مرجعا للفتوى ثم انتقل إلى مسجد الخور بمسقط بدعوة من جلالة السلطان سعيد بن تيمور للتدريس فكان رحمه الله مدرسا ومفتيا يم أحيل إلى التقاعد فعاد إلى وطنه (سمائل) فلم يزل بها دايبا على قراءة الآثار محافظا على الأذكار داعيا إلى الله الواحد القهار. أتته رسل الله لتنقله من هذه الدار إلى دار القرار فتوفي رحمه الله في اليوم الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام عام ألف وثلاثمائة وتسعين للهجرة.

حتى

تلاميذه: تخرج على هذا الشيخ كثير من الفقهاء والأدباء نذكر

مشاهيرهم على النحو التالي:

—

الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي الذي صار بعد قمة عالية في العلم والفضل والمرجع في الافتاء والأحكام