قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

47

الى

علامة العلماء سيرى لعلك تدركين به الفلاحا الى حمد سليل عبيد سيرى نسائله المحرم والمباحا اذا ما الشرع أغلق عنك بابا وجئت اليه ينفتح انفتاحا اتيتك سائلا فيما عناني فخذ بيدى وارشدني الصلاحا اذا ما قد زنى المجنون قهرا بغانية فأدماها جراحا فجاءت للامام العدل تشكو مخافة أن يقال أتت سفاحا أيسمع قولها فيما ادعت ه وكاد الأمر يتضح اتضاحا وان هو لم يصدقها بما قد اتت فحشها قولا صراحا فهل حد بما اعترفت عليها ام الشبهات القته مطاحا ويضمن ما جنى المجنون نفسا ومالا ضاع ام يلقى سماحا فان يضمن فهل في ماله أم يكون على فصيلته متاحا وان تك نفسها جاءت اليه تجاربه وتطمعه مزاحا فلا مسها وأدلى شفرتيها فجاءت تشتكيه بما استباحا فهل هذا كمثل القهر فيه ضمان لازم مما اتاحا وهل فرق هنا فيما جناه احا أو يد ركبت جنـ بفرج

فحل المشكلات أبا

عبد

من

و اعتقني واطلقني سراحا وخير صلاة ربي مع سلام لخاتم رسله ما الطير ناحا كذاك الآل والأصحاب من هم اناروا الدين وادرعوا الفلاحاً مع الأتباع ما نادى مناد يلبي الله صبحا أو رواحا

نايي با الجواب

سموط لثآليء أبدت صباحا كبدر التم تتضح اتضاحا اذا طلع النهار على ظلام محاه وشق حلته طراحا وهل يبقى عثاء الأرض يوما اذا اجتاح السيول له اجتياحا