قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٦١

54

الجواب

هذا جواب وافيا بالمقصـ

د

لنجل

(1)

الله

سيف الأمجد عبد

عقد فريد مشبه شمس الضحى أنواره غدت هدى للمهتدى

قد ارتقيت مرتقى تسمو به فوق السماكين ونجم الفرقد

ـد

لا غرو أنت زاجر و آمر لكل عفريت مريد معتـ تخرجه غصبا ذليلا صاغرا ترمى عليه بشهاب رصد تكافح الجن كفاحا مؤلماً عند اللقاء في نيوب الأسد زوبعة في جنده ده وأبيض وأحمر وشمهروش ذو اليد طلاسماً اياك ان ترقها لأنها اسم المليك الأمجد وان تكن لغيره معروفة أحرق ولا بأس عليك في غد وان تكن مجهولة فقف ولا تقدم على احراقها بموقد والحمد جل شأنها لا تتلها منكوسة فاسلك سبيل الرشد أم الكتاب انزلت منظـ ومة نظما بديعاً عن حكيم مفرد فكيف تتلى يا فتى منكوسة لا يرتضيه قط كل أحـ

ــد

وقلبك الكاغد دينارا فلا تفعله يا سيف وبالحق اهتد فهو حرام لا نراه أبداً لأنه من القمار المفسـ ثم الصلاة مع سلام دائم على النبي المصطفى محمد و آله وصحبه أهل الوفـ والتابعين سرمداً في سرمد

(1) هو من أهل علاية سمائل مسكنه مجلة الشاق كان يتعاطى علم الأسرار والكتب التي فيها الاسماء الروحانية وكان اذا اتهم أحد بصرع من الجن وطلب اليه تلا عليه البرهنية المشهورة والخلاصة انه كان كطبيب يعالج عن الأمراض واذا أصيب أحد بالماليخوليا ففقد شعوره ظن فيه العوام انه مصاب من قبل الجن فيطلب له كهذا الرجل