قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

-

53

-

ان زوجة طلقت فحاضت حيضة ومضى لها حول وبعض مزيد ما أن رأت ما يثبت استبراءها منه بحيض بعدها معهود بانت على رأى ابن عباس لما في الدين من يسر بلا نشديد من قال أنت على حرم مازحا للعرس ما احراه بالتفنيد فعن ابن عباس يمين مرسل كفارة أو ينوى بت الرود فاذا نوى بانت طلاقا واحدا وهناك أقوال لشم صيد واذا الامام وصحبه وافاهم داع يؤكد جد كل سجود فعليهم قطع الصلاة لأجله إن الإغاثة واجب الموجود وعليهم يبنون إن هم احسنوا فعلا والا استأنفوا كمعيد

ثم

الصلاة

(1)

مع السلام كلاهما للمصطفى ذى المنهل المورود

سؤال من سيف بن عبد الله الهدابي

إن شئت أن تحظى بنيل المقصد فارحل الى الشيخ الفقيه الأوحد حمد الذي حمدت له بين الملا همم تعالت فوق هام الفرقد تحرير أهل زمانه واذا التوت عوصاء حللها بشرع محمد هل جاز حرق طلاسم مرسومة بالنار قصد شفاء كل موحد وكذاك فاتحة الكتاب أجائز تعكيسها بتلاوة يا سيدى والكاغد المعروف هل حل لنا تبديله قلباً بصرف جيد أرشد جهولا حائرا في مهمه زارت به آساد جهل مزبد ظنت بأنى أكلة لصغارها لا والكريم ونور علمك مرشدى نار السبيل بصيرتي حتى أرى أنى نجوت من المهالك في غد وافضض ختام المسك تسليما سرى بعد الصلاة على النبي الأمجد وتبارك الآل الكرام وصحبه والتابعين لطائفا لم تنفد

(1) أى لم يأتوا بما بنقضها والا أعادوا