قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٦٧فوقت أوتار الجوى في مهجتى رفقا بنا أيحل ذلك عمدا ذكرتنى ربع المودة والصفا ومواقفا بالأنس تنفح وردا ربعا عهدت الخير في عرصاته يحيى النفوس ويورثن المجدا ربعا شمائله السماحة والسخا والعلم والآداب منه تهدى يا آل كندة كم لكم من آية تتلى على صحف الزمان وتشدى كم نعمة لهم وكم من غمة كشفوا غياهبها وحلوا الغدا (1) يا أيها الغر المحاول شأوهم حاولت امساك الثريا بعدا تقفو سليمان المآثر ساعياً بالجد" حسبك ما تحاول رشدا
ما إفلج الابلاد طالما ملئت بأرباب المكارم مجدا من آل طيئ (2) أسرة شـ ء (2) أسرة شادوا العلى
بين المـ
کارم
فاستحقوا الحمدا
هم آل طيء وطدوا شرفا لهم بخصال بر تسترق الأسدا شرف يطرز بالنجوم ويعتلى فوق المجرة ليس يبلغ حدا لله (3) بوشرعين وادى بوشر من أمها يلقى المندى والمجدا هذا ومذهبنا الصحيح أساسه آى الكتاب هو المنار الأهدى والسنة البيضاء والاجماع في ما لم يجيء في ذين حكما عدا أما الصحابه فالتخالف بينهم أمر يشق قلوبنا والجـ
لدا
(1) ومازال هؤلاء المشايخ فى القضاء حتى فارقوا حياتهم فقد توفى الشيخ سعيد في حادى صفر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة بعد الألف وتوفى الشيخ عيسى فى منتصف جمادى الأول والخميس سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بعد الألف وأخوه الشيخ محمد فى رجب سنة أربع وستين وثلاثمائة بعد الألف أما الشيخ هاشم فهو على قيد الحياة أمد الله في عمره ومتعنا بحياته (2) سير من جلد يستعمل کرباط يشد به (3) يشير الى المشايخ الفقهاء الأمجاد قضاة المحكمة الشرعية بمسقط عيسى ومحمد بن صالح وهاشم بن عيسى بن عامر وقد زهرت بهم بوشر في ذلك العهد وبالشيخ العلامة القاضى سعيد بن ناصر الكندي عامة أعلى الصحيفة
•