قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

—

-11 -

1

يسع

السكوت وجهل ذلك واسع فعلي م نختار المضيق الأكدا

أما الذين تبرأوا فلعلهـ

هذا نبى الله إبراهيم قـ

علموا الصحيح فأوجبوها حدا

نص البراءة من أبيه وأبدى

ان الولاية والبراءة واجب مثل الصلاة وكالصيام تؤدى ان جملة وجبت علينا جملة أو ظاهرا فى أى شخص فردا وكذاك من نص الكتاب بخيره أو شره وجبا لكل حدا وكذاك ان نص النبي لواحد أو جملة وسمعت منه وعدا وكذا اذا ما المصطفى ابداهما وعلمت منه وعيده والموعدا وهي الحقيقة لا تزول عن الذى و سمت به لو حاد عنها ضدا ان بايع الأعلام يوما قيما يحمى الحمى عمن طغى وتعدى فعليه اصلاح البلاد (1) وأهلها بالعدل والانصاف يبذل جهدا وجهاده في غير حوزته له ان كان يقدر ليس فرضا عدا ان بايعوه على الدفاع فحكمه ما قد ذكرت وما لشار يهدا (2)

(1) هي أم البلدان التي حولها وكان الوالى عليها وعلى أعمالها الشيخ الجليل على بن عبد الله بن سعيد الخليلي بل صار حاكما مفوضا من قبل السلطان تيمور ثم من بعده ولده السلطان سعيد الى أن فارق حياته سنة 1362 وولى الأمر بعده ولده الشيخ هلال فكان بمثابة أبيه فى القيام بالأعمال الحكومية في البيت المركزى من بوشر الذى خلفه والده حتى انبثق عهد السلطان قابوس متجددت الأحوال وتبدلت الأمور وانتقل الأمر والنهى بالغيرة التي كانت من أعمال بوشر والمسؤول القائم بأعمال الحكومة فى الغبرة يدعى الآن نائب محافظ العاصمة والشيخ هلال أحب السكنى فى الغبرة لأسباب صحية وخلص من أعمال

الحكومة.

(2) بهدا فعل مضارع منصوب بان محذوفة وهذه الجملة مسبوكة مصدرا ليكون مبتدأ ولشار أى الجملة من الجار والمجرور خبر مقدم والتقدير وما لامام شار هدو اي سكون كما يفسره ما بعده وقد صارت الف يهدا لينه ضرورة

والأصل فيها أن تكون مهموزة