قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٦٩1
يجب الجهاد لكل شار دائما لينال احدى الحسنيين سعدا واذا جبى الوالمي الزكاة ففرضه ان يحمين سهل الحمى والنجدا واذا تراخى عن حماية قطره من غير عذر فالجباية إدا (1) والمعدل للأوقاف أن يضعوا بها كل الصلاح ويمنعوها رفدا وله التصرف جائز فيما بقى ما شاء يمنعه وما شا أسدى واذا غدا الجابي يحابي دائما أو كان يرفد عامرا أو دعدا فعلى الامام ضمان ذلك إن يكن يدري بجابيه وما قد أبدى اما اذا لم يدره فضمان ما حابي به فيها عليه ردا من غل (2) أى خان الغنائم يأتها يوم القيامة قال ربي هذا وكذاك قال المصطفى في خطبة ساء المغلول وما اليه يهدى وكذاك من غل الزكاة وخانها ما لم يتب ورد المهالك وردا هذا واني أحمد الله الذى أسدى الى نواله وأمدا وصلاة ربي دائما وسلامه للمصطفى والآل أعظم جندا
يوم
(1) الاد بالكسر العجب كما في الآية الكريمة: «لقد جئتم شيئا أدا» أو بمعنى الشيء العظيم المنكر ورفع اد فى البيت أقرب للمعنى لو كان ممكنا (2) يشير الى الآية الكريمة: (وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأت بما غل القيامة»، وقوله صلى الله عليه وسلم في مولاه مدعم بكسر الميم وفتح المعجمة من حديث طويل في المسند لا والذي نفسي بيده أن الشملة التي أخذها من المغانم خيبر لتشتعل عليه نارا وقوله صلى الله عليه وسلم من بعثناه على عمل فعل شيئا جاء يوم اقيامة يحمله على عنقه وقوله صلى الله عليه وسلم: هدايا الولاة غلول فالغلول فيه وعيد كثير وتهويل كبير وهو الأخذ من المغانم أو الزكاة خفية وكذلك ما كان حكمه بيت مال للمسلمين
يوم
•