قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٧٨- 71 -
(1)
سؤال من الشيخ (1) ابراهيم بن سيف الكندي
أهدى سؤالي لمن في عصره اشتهرا بالعلم والحلم بالهدى زخرا فتى عبيد له في العلم سابقة وبدرتم أضاء الكون اذ سفرا رأيت بيت جزير في تعاظمه كأنه اليم وافى يقذف الدررا يختار ذهن أبي زيد وحارثة من عمق تركيه فاسمعه مبتدرا الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكى عليك نجوم الليل والقمرا انرفع البدر فيه والنجوم أم النج وم ننصبها ماذا يسوغ ترى ومن غدا قارئا الشمس كاسفة نيست بطالعة من فقدها عمرا فما المراد بمعناه وقد عكست فيه القضية أم ذا النوع قد حجرا لا يظهر الخسف في شمس ولا قمر قبل الطلوع فما معنى الذي سترا هذا سؤالى فامنن بالجواب على نهج الصواب فإني حائر فكرا الصلاة على المختار سيدنا ما غرد الورق في أغصانه سحرا
ثم
(1) أحد الفقهاء المشهورين في عمان واحد قضاة السلاطين آل بوسعيد وكان أديبا حافظا للطائف النثر والنظم وطنه قرية نخل وقد توفى
(2) ابو حزره جرير بن عطية التميمى الشاعر المشهور له اتصال بالأمويين واجمعت العلماء على أنه ليس في شعراء الاسلام مثل ثلاثة: الفرزدق وجرير والأخطل، ويقال أن بيوت الشعراء أربعة: فخر ومديح وهجاء وتشبيب، وفي هذه الأربعة فان جرير فالفجر قوله (اذا غضبت عليك بنو تميم) الى آخره والمديح قولة (الستم خير من ركب المطايا (الى آخره، والهجاء قوله (فغض الطرف انك من نمير (الى آخره، والتشبيب قوله (ان العيون التي في طرفها جور (البيتين ولا تخفى المهاجاة بينه وصاحبه الفرزدق والأخطل ا ه اخذا من ابن خلكان وغيره.