قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٨

بسم الله الرحمن الرحيم

ترجمة المؤلف»

بعد أن نحمد الله على أفضاله ونشكره على مننه حمد معترف بالقصور عاجز لأداء الواجب لتلك الحضرة العلية ونصلي ونسلم على نبيه ورسوله خير من خلف الله في عباده وأصدق من دعا اليه فى أرضه حتى كانت كلمة هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى فأمده الله بالتنزيل الحكيم والمعجزة الخالدة والنور الذى لايزال ولن يزال الى الأبد صلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا وعلى آله وأصحابه وأتباعه

الله

بعد كل هذا نلفت أبصارنا لنتجه الى فضيلة شيخنا العلامة المفتى حمد بن عبيد بن مسلم السليمي السمائلى العماني رضى الله عنه وأرضاه

ان شيخنا هذا الذى ولد فى الثمانينات بعد ألف ومأتين للهجرة النبوية بقرية من قرى أزكى بعمان تسمى سدى وشب بها في أحضان أبيه الرجل الكادح.

وكان يتخلف على الكتاتيب يتلقى عنهم القرآن ومبادئ الكتابة إلى الرسم وفى باكورة شبابه انتقل الى مدينة سمائل أول بلد اعتنق الاسلام مختارا ومشى اليه مشتاقا وذلك لينتقل الى الجو الأوسع والفضاء الأرحب وليسمو بمواهبه ويترقى بمؤهلاته الى الحياة الأفضل