قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٩(أساتذته)
فنزل في ساحة جدنا العلامة المجتهد والامام المحتسب أحمد بن سعيد ابن خلفان الخليلى فنشأ فى فنائه وعاش عنده كبعض أفراد أسرته فأخذ عنه الكثير ودرس العربية عند الشيخ عبيد بن فرحان الذي كان سيبويه
زمانه.
ثم رحل الى الشيخ السالمي نور الدين نادرة عصره وقطب زمانه فأخذ عنه الكثير من الفقه وأخذ علم الفرائض من الشيخ الفرضى موسى بن سالم القرني حتى أصبح عمدة أهل زمانه.
رجال
أعماله»
الله على الامام سالم بن راشد الخروصي جعله قاضيا
ولما فتح على ولاية بدبد فاشتهر بالدهاء والحنكة وحسن الادارة فكان يمثل دور الوالى والقاضى ثم جعله الامام الخليلي رحمه الله على ولاية سمائل فقام
بمهمته خير قيام
وبعد ذلك كان مرجع الفتوى فى ولاية سمائل وتصدى للتدريس بها ثم انتقل الى السلطان سعيد بن تيمور فكان مدرسا بمسجد الخور بمسقط فأدى أعماله كما يحتمه الواجب.
ثم أحيل الى التقاعد وواصل حياته المشرقة بالعلم وحسن السمت والدعوة الى الله والحفى اليه حتى قبض فى بلده أعنى سمائل وذلك في ثمانية وعشرين ذى الحجة عام ألف وثلاثمائة وتسعين للهجرة النبوية.