قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

83

-

(1)

وما تدرى بها من أي نوع أمن أبل وأغنام وحمر بهذا الإشتباه أقول فيها على كل المواشي المغرم يسرى وبيعك للولا حجراً أراه فلا تركب أخى أمراً بحجر وعل مجيز هذا شام ضعفا على راوى حديث الحجر يصرى ووجه المنع أولى دون شك لصحة ما روى (2) عن خير بر ق تساق له الزكاة بدون شجر

(3)

ومن صحت إمامته بحـ وليس بغير اذن منه تعطى لمحتاج وان يك رب فقـ وليلتنا التي سبقت نهاراً لحكم هلال ذي صوم ونحر يؤيده عشى أوضحاه فما احراه من نص بذكر ولست أرى سواه وإن رآه هناك البعض عن تفكـ ومن يشهد (4) هلال الشهر يوما يصمه مثبتا لتمام شـ فلا إشكال فيما قال ربى وكم جاء المجاز بكل جهـ فما المشهود نفس الشهر لكن هلال الشهر فانظره بشكر كواسأل قرية كنا عليها وعيرا نحن أقبلنا بظهر وأهل العير ليس العير فادر

فأهل القرية المعنى فافهـ

ومن ولاه في مصر

على أن الخراج له لأمور

يحل له خراج المصر طراً على الاطلاق من قل وكثر

(1) جمع حمار وتسكين المميم هنا ضرورة والأصل تحريكها مضمومة (2) روى عنه صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق ولا يباع الولاء ولا يوهب وقال الولاء نسب ثابت

(3) يشير الى الآية: كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الأعشية أو ضحاها (4) فيه اشارة الى قوله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه، وفى نصب الشهر وجهان احدهما النصب على الظرفية وهو الاشهر والاظهر والمعنى فمن كان حاضرا مقيما في الشهر فليصمه والنصب على المفعوليه باضمار هلال والتقدير فمن شهد هلال الشهر فليصمه ففى الآية حذف الايجاز عند أهل المعاني والبيان والاستخدام عند أهل البديع، راجع كتب التفسير وكتب الالة