قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الجواب

دير

أغرك يا حميد بريق آل بدا فحسبته لجح البحور فأدليت الدلاء تريد ماء فوافقت السراب بلا طهور (1) فعادت وهي خالية هباء كعطشى لم تجد عذب النمير اما والله ليس هناك شيء بها تروى الغليل من الصدور وان تقنع بما عندى فذه بتوفيق من الملك القـ فمن صلى الفروض بغير عقد بنسيان يعيد بلا قصور وقولك في التنفل بعد وتر فقد جاء الخلاف لدى الكثير فبعض قال النقل أولى بلا ريب من الجم الفغـ وبعض لا يرى للمنع وجها بترك النفل في القول الشهير نعم ان صح هذا الأمر يوما عن المختار سيدنا البشير فتسليم الأمور اليه حق بلا خلف أراه ولا نكـ وليس العالم فيه مقال وهل فوق النبوة من خطير وخير صلاة ربي ما تغنى حمام الأيك في غصن نضير على المختار والأصحاب طرا مع الاتباع في مر الدهور

منع

سؤال من سعيد بن المر الجلنداني

ير

(2)

أبدر بدا أم ذلك العلم قد سفر ضياء على الأكوان فابتهج البشر أأم طلع البدر المنير على الملا فولي ظلام الجهل وانجاب واندحر هو العلم المقصود أن عن حادث هو المرتقى اعلا السماكين في المقر

(1) لما ان كان الماء يوصف بالطهور أقام الصفة مقام الموصوف. (2) أي من خطر ناب اسم الفاعل مناب المصدر و التناوب بينهما وارد بكثرة