قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

-

19 -

هو العالم التحرير من شاع ذكره هو البحر قذاف اللئالئ والدرر هلم به نسعى اليه لعلنا نفوز بنيل الفقه والدين والأثر سليل عبيد كم توجهت نحوه لأقتبس العلم الشريف واختبر أزل ما بنا من ظلمة الجهل سيدى بنورك واكشف عن جناني ما استتر اذا التقط المرء العظام لبيعها فهل جاز هذا الفعل عند أولى البصر ومن مس قملا ثم "مس ثيابه أينجس قل لى أم ترى ذاك مغتفر أجبني هداك الله يا قطب عصرنا جوابا يزيح الجهل عنا اذا اعتكر فهذا وصلى الله ما لاح بارق

مع

على المصطفى المختار من محتد أغر

الآل والأصحاب ما فاه ناطق وغرد قمرى على أعصن الشجر

الجواب

جوابا لنجل المركا لبدر اذ سفر يحل عويص المشكلات من الأثر فمن باع يوما من بهيمة مأكل وقد ذكيت عظما فتحليله اشتهر وحرم عظام الوحش والميت كلها فكل حرام أصله بيعه حجر وذلك مثل الخمر والميسر الذى علمت وما ضاهاه فالكل قد حظر (1) ودونك حكم القمل قولا مؤصلا رويناه عن أهل العلوم أولى النظر فمن مس قملا ثم مس ثيابه ولم يظهرن فيها دماء ولا أثر وليس عليه أو عليها رطوبة ولا من دم فالطهر ثمت قد ظهر فهذا وحمدى ثم شكرى لسيدى ومولاى ذى الآلاء ما كوكب سفر وصلى الهي كلما لاح بارق على المصطفى والآل مع صحبه الغرر

(1) بالمعجمة المشالة أى حجر وبالنداء لما

يسمى

فاعله