قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٩٦1
إياك أسأل يا ركنى ومعتمدى وملهمى من فيوض العلم انوارا فيمن غدا يقرأ القرآن مجتهدا يحرك القلب بالترتيل جهارا في جامع جمع الجم الفقير وقد قاموا يصلون للرحمن أسرارا فرضا وبعضهم نفلا وقد خضعوا يرجون من ربهم عفوا وإيسارا لكن بغير امام في الصلاة فهل ترى على القارئ المذكور إنكارا ذات الصبا هل عليها الغسل مفترض من الجنابة أم قد تلفى اعذارا زيد وعمرو إذا ما أوديا رجلا فقال زيد متى مارام إقرارا إنا قتلناه عمدا ثم ناقضه عمرو وانكر ذاك القول إنكارا بل قال انا قتلناه على خطء ولا بيان لما قالاه إجهارا أعانك الله كيف الحكم بينهم في ذى القضية قل وفقت انظارا وجد على بتبيان الجواب على الت فصيل واكشف عن التحقيق أستارا فقد عهد تك حلال المشاكل كشتا ف النوازل للتدقيق سبارا هذا وازكى صلاة الله دائمة مع التحية اشراقا واسحارا محمد المختار من مضر من أظهر الدين والإسلام إظهارا وآله الغر والأصحاب اجمعهم عمدة في الدين أطهارا ما فاه في طلب التعليم ذو أدب قم في الدجى وادرس الآثار تكرارا
على
أكرم بهم
الجواب
يا من توقد منه الفكر أنواراً فاشرقت في رحاب الكون أقمار ا
ومن غدا لمعانى العلم مبتكرا كأنه عبده طوعا لما اختارا بذلك القصد للرحمن سيارة
تق
ومن علا هامة الجوزاء مرتقيـ
ومن نصدر (1) للتدريس
منتظما يفيض من علمه الوهبي اسرارا
(1) بفتح المهملة جمع سافر أى مسافر كركب جمع راكب وصحب جمع صاحب مبين سفر وحضار المقابلة ويسمى الطباق أيضا وهو نوع بديعي