قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٩٧جن الدجى قائما الله صبارا ومن تدرع بالتقوى تراه إذا
يضيء بالحق أنجادا وأغوارا اليك منى جوابا صيغ من درر يحل عنك يبين الحكم بالتفصيل اظهارا المشكلات كما عويص
فليمنع القارئ القرآن حين تلا في مسجد جامع (1) سفرا وحضارا ان كان ذلك في وقت الصلاة وقد قاموا لذي العرش تهليلا وأذكارا عن الصلاة فاحظر ذاك ان صارا الأنما هو أمر شاغل لهم ولا اغتسال على ذات الصبا أبدا من الجنابة بل ينحط إيسارا نزاهة وهي تلغى منه أعذارا الاغتسال لها يستحب وقاتلين فتى بالعمد معترف هذا وذلك يخفى العمد إنكارا فمن أقر بقتل العمد قيد به بلا خلاف لدى أهل الهدى دارا
لكنه
ومدعى الخطء إن أدلى ببينة أو كان صدقه ذو الدم إقرارا مما استفاد وقيل العقل اجبارا من دية المقتول يدفعه فالنصف
وعتق مؤمنة كفارة لزمت أو صوم شهرين ما ان يلف اعذارا وقيد ان لم يبين فيه وهو على رأى الذى كان أصل العمد مختارا ومن رأى الخطء أصلا فيه الزمه الية أو أبان الخصم ما صارا فان أبان ولى الدم قيد به وان أبي فهو حلف ألزم الثارا عليهما دية ترجى كما اختارا الا اذا ما عفا ذو الدم كان له
وقيل كل عليه منهما دية لإن كلا هنا بالقتل قد ثارا هذا جوابي يا حمدان خذه وكن مسترشدا طالبا للعلم سيارا واستغرق الوقت في تحصيله أبدا كي تقضين منه في الدارين أوطارا ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد ما تلا ذو العلم آثارا
(1) كان رحمة الله عليه مدرسا في علاية سمائل سنين عديدة ثم انتقل
الى بلدة تسمى الفرفارة من أعمال بدبد وتوفى بالمدينة المنورة حاجا بالأجرة ليلة 6 الحج سنة 1384 ودفن بها