قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٩٨91 -
لسانه
سؤال من سلام بن حمد الرمضاني
الحمد لله عد الرمل والحجر ثم الصلاة على المختار من مضر وبعد هذا سؤال قد أروم به من نور غرته أضفى على الغرر نارت عمان به شرقا ومغربها لها ضياء كضوء الشمس والقمر اكرم بسيرته فالشمل مجتمع والكون مبتهج والدوح (1) في زهر ان كنت تطلب في الدارين منزلة لازم لصحبته في مدة العمر فهو الخبير اذا أعيتك مشكلة وهو الأنيس اذا ما كنت في كدر بحميد الذكر ناطقة وكف نائله فى الجود كالمطر اعنى بذلك طود المجد عمدتنا فتى عبيد حليف الفقه والأثر فيمن أطاع آله العرش خالقه ما خانه أبدا في لمحة البصر لكنه فاعل بعض الصغائر في أوقاته لم يكن منها على حذر والتوب منه تباعا كل آونة يأتى لدى كل ذنب توب مدكر فهل ترى لفظه للتوب ينفعه أم قد تراه بتلك الحال في خطر لأن التوب أحكاما مفصـ سلة أنت الخبير بها أعيت على الفكر وصل ربي على المختار سيدنا ما غرد الورق فى غصن من الشجر
الجواب لها
هاك الجواب يحاكي طلعة القمر من حسنه ترك الألباب في حير يمحو دجى الجهل عمن جاء يسئلنا كأنه عقد تبر صيغ من درر لما بدا كسفت شمس النهار له والكون أشرق من أنواره الزهر (2)
ماع) (1) الدوح جمع دوحة وهي الشجرة العظيمة قليلة (2) الأصل فيه تسكين الهاء وضمها هنا متابعة لما قبلها لضرورة الشعر وذلك ان هذا الجمع على وزن فعل بضم فائه وتسكين عينه جمع فاعل