البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

البحر الفياض

38

البحر الفياض

39

باب الممدود

وكل همز أتى من قبله ألف زيدت فذاك هو الممدود كالعلم

في حالة الرفع ثم الجر نكتبه ألفا وحيدا متى تكتبه في الرسم في النصب بالألفين أكتبه ثم كذا في الجمع ثم المثنى منه لا تهم وان يكن بضمير للخطاب أو الـ غياب متصل فاستمع لقولهم

(1)

في الرفع تكتبه واوا وتكتبه في الجرياء وبالألف انصب لا تكون عمي هذا كساؤك بل ذا من كسائك بل خذه كساءك تمثيلا لدى الفهم

الممدود كل اسم في آخره همزة قبل ألف زائدة فإنه يكتب بألف واحد في الرفع والجر، وبألفين في حالة النصب، سوى ما لا ينصرف، فإن نصبه كجره فإن ثنى الممدود كتب بألفين في حالة الرفع، وإن اتصل نصير خطاب أو غيبة، فرفعه بالواو ونصبه بالألف، وجره بالياء، تقول في التثنية هذان كسا آن، وفي اتصال الضمير هذا كساؤك، وكساؤه في حالة الرفع، وتقول في النصب رأيت كسااه، وكساك (2) في الجر مررت بكسائك وكسائه وقس على ذلك

فصل

في الفعل الثلاثي

وإن يكن الفعل من باب الثلاثة فان سبه لنفسك إن ترتب وينبهم فإن يكن أصله واوا فبالألف اكـ تبه وإن ياء فياء خط واستقم

اعلم إن كان الفعل ثلاثيا وانبهم عليك أصله فانسب ذلك الفعل إلى نفسك يظهر لك أصله، وكذلك كدعا فتقول في نسبته إلى النفس: دعوت فتكتبه ألفا، لأن أصله واوا وفي رمى فتقول: رميت فتكتبه ياء، لأن أصله رميت فخذه ضابطا على مثل ذلك هذا وما زاد عن باب الثلاثة فاك تبه بياء ولا تسمع لمن يسلم اعلم أن ما زاد عن الثلاثة الأحرف فيكتب بالياء وذلك مثل: اشترى واسترعى. وهاك تمثيل الثلاثي والزائد عليه:

وهاك تمثيله فاحفظ دعا ورما وفي المزيد اشترى جذعا من النعم يعني هذا تمثيل الثلاثي المتقدم وهو الذي إذا اشتبه عليك نسبته إلى نفسك وهو: دعا ورمى، فتقول دعوت ورميت، ومثال الزائد: كاشترى فقس على ذلك تصب إن

(1) فيه زحاف وذلك بزيادة بعض الكلمات، فليتأمل.

(2) قلت من غير اعتراض على الشيخ أن لفظة كساء وما أشبهها إذا اتصل بها ضمير حالة كونها اسماً مفرقاً تكتب في حالتي الرفع والجر كما ذكر وأما في حالة النصب فتكتب بهمزة مجردة عن الألف بين ألف المد والضمير، ومنها جاء في رسم المصحف العزيز كقوله تعالى فكشفنا عنك غطائك الآية. فلينظر فيه.

شاء الله