كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٢١البحر الفياض
البحر الفياض
41
فصل
في فعل الأمر إذا كان مبنيا على حرف واحد
وإن يكن فعل أمر أصل منبعه حرف فبالهاء أردفه لدى الكلم يعني إن كان فعل الأمر أصله حرف واحد فزد في آخره هاء، ومثال ذلك كثير عند
العرب.
وإن تكن همزة في أول الكلم اكتبها إذا ألفا كالرمح في القوم يعني إن كانت الهمزة في أول الكلام فإنها تكتب ألفا على أي حال، كانت همزة وصل أو قطع أو غير ذلك، وأما إن كانت الهمزة في آخر الكلام ولم تثبت لها صورة إلا إذا اتصل بها ضمير مخاطب أو غائب، فإذا اتصل بها الضمية كتبت في الرفع واوا، وفي النصب ألفا وفي الجرياء، مثاله في الرفع: هذا جزؤك، وفي النصب: رأيت جزاك، و في الجر: مررت بجزئك، وخذه أصلا في جميع ما بينته لك وقس عليه ما ورد في هذا الباب.
باب المقصور
وكل اسم أتى في وضعه ألف ملسا بآخره مقصور عرفهم فمن ثلاثيه انظر المنقلب عن واو أو ياء فارجعه لأصلهم فالياء ياء عن واويه ألفا أيضا وبالألف اكتب كل منبهم مثاله كقفا بالواو ثم رضى بالياء نحوقفوت إثر سيرهم
اعلم أن المقصور هو كل اسم في آخره ألف ملساء مفردة، فالاسم المقصور انظر إلى أصله إن كان ثلاثيا، فإن كان أصله واويا فيكتب بالألف، وإن كان يائيا فيكتب بالياء، مثال الواوي: قفا، فإنه منقلب عن واو، لأن أصله قفوت، ومثال اليائي: رضى: فإن أصله رضيت وإذا اشتبه عليك الأصل فاكتبه بالألف وقس على ذلك
وأن يكن من رباعي فصاعدا فاك تبه بياء سوى مهموز اسمهم أو كان من بعد ياء جاء بالألف اكـ تبه وكن ضابطا أصل اصطلاحهم واستثن يحيى فباليا اكتبه إن لنا تحيى العلوم بضبط الحاذق الفهم اعلم أن الاسم المقصور إذا كان رباعيا فصاعدا فإنه يكتب بالياء مطلقا، إلا إن كان مهموزا أو قبل آخره ياء فإنه يكتب بالألف إلا يحيى فإنه مستثنى من هذه القاعدة، فإن اتصل بالمقصور مضمر كتب بالألف، وكذا ما شابهه من الأفعال وإليه أشار الناظم بقوله: وكل فعل شبيه الاسم فاخذ به كحذوه موضع الأقدام في القدم يعني كل فعل أشبه الاسم المقصور فإنه يرد عليه ويقاس في وضعه عليه لا يتعداه، كما يضع التابع إثر المتبوع
، و
الله أعلم.
ثم قال:
ورد
رعا لأصل في ثمانية في مصدر ومثن، ثم جمعهـ