البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٧١

البحر الفياض

138

ر الأطم اللذ طما كالحبر رحب الخلق البح ضي العزم هزام الكماه اللوذعي الشهم ما

إبن جلا السامي إلى

ذرى المعالي. لم أجل العُظ

الفياض

وآله وصـ

أهل الكمال العظما

ما نظمت شوارد الكـ

لام نظما محـ

وما تحلت با

ع وتعالت في

أو

نشد ذون

رنما

الذي

فاق علا وانتمى

الأكرم ابن الكرما ابن

زلت دليلا فسحما ئتك سائلا ولا

الكرما ابن الكرما

الجواب

مالي وش

قدما

مالي

ــعمـ

يا من إليه قدما فإنه

جدد إلي ما قدما

غرقى فحول العلما

من بات مع زوجته

وبنته

فقصد الزوجة ضما

وعناقا وجماعا

فجاء بنته خطا ها الزوج وهذ ي

ءم

ـنـ ـه لما هجمـ

بنت لم تكلما

قن الخطا

فيف

فندما

وا

بنت ما وتلكم الزوجة أم هل تحرمن أمها. وهل به يلحق نسـ

حبلت

وهي ت بنت

الأنجما

علما

يه أم لم تحرما

وهل ترى حدا على البـ

نت

ل بنته يا من سما مه إلاما

فجدعل

بجوا

ب كاشف غـ

العمى

لا زلت نورا

وصل يا رب عل

خير الورى وسـ

في الناس يمحو الظلما

لأجل ما يحتاج من جل علوم فافهما

ـــــــــــي لما رأى

يه نظرا

والنثر كاف لسؤا ــكنه لا بأس إن أما الذي قد قام في وعانق البنت يظ ثم قضى حـ عجلة مورثة

جته

فحملت منه فما

وكيف حكم أمها

مر الفحول العظما وقال فيه ما وما

ل منك يحوي الكلما

ــنت له تعلما

، بهيم أظلما

ن أ

خش

مجامعان

بتسما

احبها تندما

يلزمه من حكما

ها أو تحرما

139