كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٧٢البحر الفياض
140
البحر الفياض
141
الآثار خلف العلما فاعلم هداك الله في
مليه كتب
سودها من رسما بمطلق الوطء افهما ــيل تحرم أمها
دما
أنف له قد رغم
وقيل إن عمدا ولي
ست بالخطا تحرما
ل إن لم تك ذا
زوج:
يلحقه وإن يكز
رمهرها عليه
ا لازم
محت
لكن إذا ما طاوعت
ه س
ـقـ ط المهـ
د لازم إذا
ونومها مسـ
قطه
هذا الذي
ما رضيت في حال ما
يرفع عنها القلم
عنهم فكن لي فهما
لست من ذي العلما لأنني عبد ضعيف
تسمنن الورما
إيا
بل إياك أن تس
ه رد جوا صلاة وسلا
ب وا
ا محتـ
على النبي المصطفى
وآله و
ما ذرشـ ــارق ومـ
***
م عدل ما تحوي السمـ والصحب تلك الكرما
ـم لهـ
جرى يراع الـ
سؤال يحيى بن ربيعة
وهذا السؤال من الشيخ يحيى بن ربيعة بن ماجد بن سليمان بن سعيد بن أحمد الكندي توجه به إليه – رحمه الله -:
إلى شيخ الهدى بدر الكمال بطلعته انجلت ظلم الضلال حثثت مطيتي سيرا مجدا أجوب مهامها وفلا خوالي هو البحر الخضم فغصه تلقى به الدر الثمين ولا تبالي عنيت محمداً غوث البرايا سلالة سالم مروي العوالي فماذا تغتني فيمن له أقربون يراهم شاتمين له جهارا
ال
ـــــداة بلا محال وفعلهم متاهي ذي الجلال
وقد منعوه حقا صار فرضا عليهم واجباً في أي حال فصار محاذرا منهم على النف س والأموال طرا والعيال ذوى أن لا يواصلهم دواما ولا يأويهم مر الليالي فهل هجرانهم حلا تراه ــي سـ يوم المآل أفدني واهدني طرقا تريني سبيل الحق يا زاكي الخصال عليك من المحب لكم سلاما زكيا قد ختمت به مقالي
الجواب
أقول ولست من أهل المقال إذا أبليت بالرحم المقال فصله يصلك بالرحمى رحيم أتى خبرل ذا بالإتصال ولو ولاك هجرانا وهجرا وإن آذاك في نـ فس ومال وإن تك لم تطق فاشدد رحالا ونيتك الوصال بلا انفصال واياك القطيعة فاحذرنها فقاطعها فتى للنار صال فخذ حق الجواب وكن عذيري فلا يغررك مثلي للسؤال صلاة الله يردفها سلام على خير الورى بدر الكمال