كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٧٣143
البحر الفياض
142
البحر الفياض
سؤال الغطريف
الله -
وهذا السؤال من الشيخ الأديب سعيد بن حبيب الغطريفي النزوي إليه وغواص ذا ماء التدبر والكرم قفا واسألا عمن حوى العلم والكرم لاقفالها لم يثنه لائم ألم ورواض صعب المشكلات مفتحا هو المرتضى الشيخ الفقيه الذي جلت براعته غيم الجهالة والظلم الرقيشي بحرا بالمعارف يلتطم محمد الزاكي الخصال ابن سالم كساه إله العرش عزا ورفعة وأسكنه دار المقامة والنعم فما القول فيمن أم قوم بمسجد وفيه إمام قائم غيره يؤم تكون صلاة القوم مهما بهم أتم فما حد حق الانتظار له وما فهذا ودم في نعمة سرمدية وصلّ على المختار والآل ذي الكرم
الجواب
لك الحمد منشئ الكائنات من العدم كما علم الإنسان ما لم يكن علم متى لاح في سلك البلاغة وانتظم أتاني سؤال يشبه الدر صفوه كان معانيه بصفحة طرسه دررا أضاءت في سواد من الظلم أيا سائلي خل المديح لأهله فلست بأهل للمديح فلا جرم ولكن سل الرحمن لي منه رحمة وعفوا ورضوانا تعم به النعم لمسجدهم فالانتظار له التزم فأما إمام القول إن كان راتبا تأخر من شغل له العذر تم إلى ثلثي وقت الصلاة لعله سيهديك في ليل الجهالة والظلم فهذا جوابي وهو حق فخذ به
أسئلة متفرقة
وقد وجدت هذه الأسئلة في قراطيس متبعثرة ولم أعرف السائل، وها هي: كما وجدتها: سئل الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي نظماً
هادي الأنام عن الضلال الأهزل
في أمة المختار أكرم مرسل هل خصصت بالمسلمين وغيرهم في معزل لسلوك دين أسفل
الجواب منه:
ما أمة المختار غير موحد، وهو مصدق للمرسل نطق النبي بخير أمته على القرن الذي هو فيه ثم بمن يلي وكذاك تفترقون بعدي أمتي سبعين بعد اثنين فافهم مقولي ولقد جعلناكم يقول الله في نص من الذكر الحكيم المنزل أي أمة وسطا وما الوس ط الخيار وبالشهادة علل أترى بأهل الشرك يجعلهم هـ م الشهود غدا بذاك المنزل وسئل الشيخ العلامة الرقيشي ماذا ترى في امرئ ذمر علا جبلا فأدركته صلاة حيثما شرعا ولا تراب ولا ماء به مثلا خاف الفوات إذا ما جاء مرتجعا فكيف يصنع بحر العلم انك ذو فقه وعندك نور العلم قد سطعا
الجواب:
ما كلف الله نفسا فوق طاقتها
:
إن يعدم الترب والماء الطهور معا فاقصد لأشبه شيء بالتراب فإن عدمته فإلى الآلات مرتجعا
مثل الثياب وآلات الركاب ولو ظهر الدواب مقال هكذا سمعا
***