البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٧٩

البحر الفياض

البحر الفياض

155

فلا تغرنّك خذ زاداً تفوز به عنـ ند المهمات إن السير مقترب فالله يعصمنا من مكرها أبدا ومن خدائعها هذا هو الأرب ويا نجوما على الآفاق نيرة ويا بنوه ومن للشيخ ينتسب عذراً لراثيه إن في نظمه خلل قد أخرس الألسن المفقود والطلب ولم يكن مات لم يترك مثالكم طابت أصول وطاب الفرع والعقب والفضل باق ويبق المجد والأدب فالله يبقيكم للمسلمين هدى أهدي سلامي إلى أهل العزاء كما أهدي صلاتي على الهادي ومن صحبوا والآل ما حرف نظمي لاح أوله حوادث الدهر منها القلب يلتهب

مرثاة البهلاني

حضرة المشائخ الكرام العزاز أحمد وزاهر واخوتهم أنجال الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي والجماعة أهل ازكي: سلام عليكم ورحمه الله وبركاته: وبعد:

فهذه مرثاة جادت بها قريحة بعض الفقراء وجهناها إليكم على اثر الكتاب الناعي إلينا بهذا المصاب المحزن للنفوس المطرق للرؤوس دهشا وأسفا وكآبة، تولى الله الفقيد برحمته ومغفرته ورضوانه وألهمنا فيه معاشر المسلمين الصبر الجميل واحسان العزاء وجعلكم من بعده الخلف المرجو في السلوان عن الأحزان، والسلام من المخلص مودة والودود إخلاصا العبد الأقل سالم بن سليمان بن سالم بن عديم البهلاني.

***

تحريرا في عاشر القعدة سنة 1387 هـ

رفعت معارفنا فهل من عالم من بعد فقدك يا ضياء العالم مالي أرى الإسلام يندب أهله من ناثر جمل الكلام وناظم من كل ذي أدب وعلم نافع وحليف مكرمة وخير أكارم من كل منتدب وذي خلق ومن أهل الفضيلة والبناء القائم من كل أمجد في انتساب أرومة أصلا وانجد في احتساب عظائم وأجلّ من سلك الهداية منهجا وأدل للمدلول عند تفاهم من لي بهاتيك النفوس أبية من أن تضام بذلة من ضائم سكنت ركابهم وحطت رحلها كيف التحرك من دفين نائم