البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

البحر الفياض

البحر الفياض

157

نفضوا الغبار من الحياة ملابسا مستبدلين بها لباس عمائم ابتلبية الإجاة إذ دعوا

يا دعوة أبدا تجاب بلازم نودوا على فرط السباق فاعنقوا أعن اللحاق بهم تراك بعاصم هيهات ما تذر المنية نسمة إلا وتقطعها بشفرة صارم زادا من التقوى تفز بغنائم قدم على الاقدام انك راحل لا تحجمن على التسوف والمني واعلم بأن العمر ليس بدائم والضيغم الكراريوم تصادم يا من نعى شيخ المعارف والهدى

حقا نعيت محمدا بحر الندى حقا نعيت لنا الرقيشي المقتدى حقانعيت لنا انقضا أيامه نعي ثنا ركب الركاب كآبة جلدي عليه أراه غير مخفف كاد الفضا بنا يضيق من الأسى قدر على سبق المشيئة قد جرى

كرما وفي الأحكام أعدل حاكم

علما وفضلا في القضاء الحاسم

طوداً أشم على مطى وعزائم علاقم وسقي الكتب عليه صبر حزنا وصبر الدهر غير ملائم لولا الأسى بأجلة وأعاظم وفضاء مختار وحكمة حاكم

من بعد انس بالرغيد الناعم الحسين أوحشت يا حارة لبن شط المزار على النزار وأهلها يمن كذاك في اكتئاب داهم قوام نهضته بغير قناوم قد كنت للإسلام ركنا قائما وسناه مجدا في سماء معالم همم لديك على معالي مجده وقفت خطاك على خطى أنصاره في خير قرن للرسول القائم في الدين من عذل ولومة لائم متدرعا صبرا جميلا لم تخف متوكلا وعلى التوكل أنفس بالعزم كم هزمت جيوش الهاجم وكم احتسبت على الظروف مكارها علما بأن الدهر غير مسالم ما كنت في عصر الشباب معطلا عن مطلب العرفان خير مزاحم حتى انتهيت إلى المشيب بسيرة زهراء بين تواصل وتزاحم من ذا يحل المشكلات إذا التوت بعويصها يا خير حبر عالم

***

متفتت الجثمان بين رمائم يا من توسد في التراب يمينه وجوامع الأفكار فكرة واجم جلل مصابك فالعيون هوامع

فإذا اكتست ازكي الحداد فليس من

جب فانك أمة في العالم

كالشمس تظهر من خلال عمائم أسفا فهل رجعى سلالة سالم هي سمحة بيضاء شرعتنا التي نزل الأمين بها برفع دعائم وليت عنها يا نصير حماتها وكماتها الأبطال خير مقاوم قدر زواك على المثار مشمرا ضيفا نزلت على الكريم الراحم من فعلك المحمود ندب عزائم شجية طبعت بطبع سالم

فاسكن كما سكنت جوامع معمل کم مجلس زانت به الأخلاق منك

ح الأقوال تظهر كشفها بمرجح ا

تبك استقامتنا عليك ليتمها