كتاب الإيضاح للشماخي
الجزء ١ · صفحة ١٥٦156
كتاب «الإيضاح»
لهما: ا: أطعما عنها، فقال أبو سفيان: لا أدري أيهما أمر به أولا، غير أنه أمرهما بالإطعام والصوم، وقال بعض: لم نر على الكبير الذي لا يقدر على الصوم، ولا المريض المتمادي الذي لا يقدر قضاء ولا كفارة. (ج 305/ 2، 306)
296 الذي يلزمه القضاء والكفارة جميعًا وهو الحامل والمرضع واتفقوا أن الحامل والمرضع إذا خافتا على أولادهما أن لهما أن يأكلا،
واختلفوا فيما عليهما إذا أفطرتا. (ج 307/ 2)
قال بعضهم: يأكلان، ويطعمان عن كل يوم أكلتاه مسكينا، ثم يقضيان ما
عليهما بعد ذلك. (ج 307/ 2)
297 الذي لا يلزمه قضاء ولا كفارة، وهو المجنون:
إذا جن قبل شهر رمضان ولم يفق حتى أهل شوال؛ لأن الله تعالى قال:) فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، وهو لم يشاهد من الشهر شيئًا، ولقوله: «رفع القلم عن ثلاثة من أمتي عن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ». (ج 309/ 2)
واختلفوا في المغمى عليه إذا أغمي عليه قبل شهر رمضان ولم يفق حتى أهل شوال؛ قال بعضهم: حكمه حكم المجنون لا يقضي وقال بعض: يقضي لأنه داخل في عموم قوله تعالى: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184]، والمغمى عليه صحيح العقل كالنائم، وآفته في
جسمه. (ج 309/ 2، 310)
298 الصنف الذي يجب عليه الإفطار:
الحائض والنفساء، يجب عليهما الإفطار لما جاء فيهما من الأثر عن
الرسول علي: «بتفسيقهما إذا صامتا»، ويجب عليهما القضاء فقط، لما ثبت عن رسول الله: أنه أمرهما أن يقضيا الصوم ولا يقضيا الصلاة». (ج 311/ 2)