كتاب الإيضاح للشماخي
الجزء ١ · صفحة ٥٧النجاسات
OV
85 جنس السباع المحرمة:
قال بعضهم: ما أكل اللحم فهو سبع، قال آخرون: السبع المحرم هو الذي يعدو ويساور، وأما الضبع فإن بعض الفقهاء لا يراها سبعًا ويقول: هي نعجة من الغنم وجعلها من بهيمة الأنعام، وهي تساور وتعدو على من تعرض لها، وتأكل الجيف ولحوم الموتى، وتفرس الغنم كما يفرس الذئب. (ج 342/ 1، 343)
86 المدرعة:
هي الضبع لأن لها خطوطًا في ذراعها، والفليل ما كبت من شعرها، ولكن الدليل على أنها مباحة ما روي أنه قال: «الضبع من الصيد». (ج 344/ 1) وكذلك الثعلب عند بعضهم حلال لما روي أن بشيرًا سأله سائل عن الثعلب فقال: اصطد وأطعمنا ولا أدري لم ذلك، فإن كان قد يأكل الثمار والأعناب ولا يساور لصغر جثته وضعفه، فالأغلب عليه أكل اللحم، وهو يصيد كما تصيد السباع، فإذا قوي على الأرنب فرسها، وعلى صغار الشاء أكلها،
والعرب تجعله سبعًا. (ج 344/ 1)
وأما الأرنب فإنها من بهائم الوحش؛ لأنها تأكل العشب ولا تصطاد، وإنما كرهها من كرهها للحيض. (ج 344/ 1)
وأما ذوات المخالب من الطير فهي سباع الطير شبهت بسباع الوحش؛ لأنها تصطاد وتعقر وتأكل اللحم كالعقاب والصقر والبازي، وربما كان من الطير ما ليس له مخلب كالنسر لا مخلب له، وإنما له ظفر كظفر الدجاجة
سباح ا
وكالغراب والرخمة (ج 345/ 1)
87 الرخمة:
في القاموس: الرخم محركة اللين الغليظ والعطف والمحبة واللين، يقال: ألقى عليه رحمته، ورخمه وموضع بين الشام ونجد، وشعب مكة وطائر،