كتاب الإيضاح للشماخي
الجزء ١ · صفحة ٨٤84
كتاب «الإيضاح»
134 التنكيس:
لا ينبغي له أن ينكس السور في الصلاة، مثل أن يقرأ في الركعة الأولى سورة، وفي الثانية بسورة هي فوق السورة التي قرأها وإن فعل فلا بأس عليه في صلاته (ج 503/ 1)
135 الركوع وما يفعل فيه:
الركوع في الصلاة فرض من التنزيل والدليل قوله تعالى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَرْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَفْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج: 77]، وإذا ختم الرجل قراءته في الصلاة؛ فليهو إلى الركوع بالتكبير، ويركع بيديه ويستوي في ركوعه والدليل ما روي: أنه إذا ركع قال: الله أكبر، ووضع يديه على ركبتيه، وسوى ظهره معتدلا، ولا يصوب برأسه في ركوعه، ولا يصوب بظهره من خلفه»، والدليل ما روي: «أنه نهى أن يذبح الرجل في صلاته كما يذبح الحمام»، وهو أن يطأطئ برأسه حتى يكون أخفض من ظهره، وذكر جابر بن زيد رحمه الله: «أن النبي الله إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه». (ج 508/ 1، 509)
وليضع راحتيه على ركبتيه، وليفرق بين أصابعه، والدليل ما روي: «أنه إذا ركع قال: الله أكبر، ووضع يديه على ركبتيه، وسوى ظهره
معتدلا». (ج 512/ 1)
136 ما يقال في الركوع:
إذا ركع الرجل واستوى في ركوعه فليعظم، وهو أن يقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، والتعظيم في الركوع والتسبيح في السجود أصلهما من التنزيل، والدليل ما روي عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه: بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74] قال: اجعلوها في ركوعكم، ولما نزل عليه: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [الأعلى: 1] قال: اجعلوها في سجودكم». (ج 514/ 1)
فسيح